الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

49

رياض العلماء وحياض الفضلاء

علي بن محمد بن مكي العاملي . . . وعن السيد الجليل نور الدين علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا - انتهى ملخصا « 1 » . وأقول : ومن جملة رسائله رسالة مشتملة على أسئلة عديدة سألها عن الناس من المسائل المتعلقة بالطهارة والصلاة والزكاة ونحوها ، وهذه الأسئلة تدل على كمال فضله وقوة بصيرته في الدين ، وقد أثنى في هذه الرسالة على مولانا محمد أمين الاسترآبادي ثناء بليغا ، ويظهر منها غاية حسن اعتقاده له ، ويلوح من تلك الأسئلة أيضا أن هذا الشيخ لم يبلغ وقتئذ درجة أرباب الفتاوى . فلاحظ . وعندنا من تلك الرسالة نسخة ، وله أيضا رسالة . . . ثم أقول . . . * * * الحسين بن الحسين المؤدب كان من العلماء ، وعندنا كتاب نهج البلاغة بخطه ، وكان تاريخها سنة تسع وستين « 2 » وأربعمائة ، فكان في حوالي عصر السيد الرضي المؤلف . ثم قد كتب على آخر الجزء الأول منه هكذا : « قرأ علي هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد اللّه الحسين رعاه اللّه . وكتب محمد بن علي بن أحمد بن بندار بخطه في جمادى الآخرة سنة تسعة وتسعين وأربعمائة هجرية عظم اللّه يمنها بمنه » انتهى . وأقول : هذا الكلام منبي على ما هو المعروف في طرق الإجازة من قراءة الشيخ على التلميذ . ثم اعلم أنه لا يبعد كون المراد بأبى عبد اللّه الحسين هو هذا الشيخ « 3 » .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 20 / 50 . ( 2 ) « وتسعين » خ ل . ( 3 ) مذكور في ص 32 من هذا الجزء أيضا - فراجع .